السيد محمد سعيد الحكيم

175

في رحاب العقيدة

وهناك أحاديث أخر كثيرة تشهد بذلك « 1 » . وتأتي الإشارة إلى ما يناسبه إن شاء الله تعالى . ما ثبت في التوراة الرائجة حول ذلك وقال الطبرسي عند التعرض لبشائر الأنبياء بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فلقد حدثني من أثق به : قال مكتوب في خروج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من ولد إسماعيل وصفته هذه الألفاظ : لاشموعيل شهشخوا هني بيراختما أوثو هربيث أتو هربتي واتو بماد ماد شينم آسور نسيئم وأنا تيتو الكوي كادل . وتفسيره : إسماعيل قبلت صلاته ، وباركت فيه ، وأنميته ، وكثرت عدده بولد له ، اسمه محمد ، يكون اثنين وتسعين في الحساب . سأخرج منه اثني عشر إماماً ملكاً من نسله . وأعطيه قوماً كثير العدد « 2 » . ويقول الأربلي : وفي التوراة ما حكاه لي بعض اليهود ، ورأيته أنا في توراة معربة ، وقد نقله الرواة أيضاً : إسماعيل قبلت صلاته ، وباركت فيه ، وأنميته ، وكثرت عدده بمادماد ( معناه : بمحمد ) وعدد حروفه اثنان وتسعون حرفاً . سأخرج اثني عشر إماماً ملكاً من نسله ، وأعطيه قوماً كثير العدد . وأول هذا الفصل بالعبري : لا شموعيل شمعيثوخو « 3 » . وحدثنا بعض من أسلم من المسيحيين أن عنده نسخة مخطوطة من العهدين في حدود القرن الثامن الميلادي ، تتضمن ما ذكره الطبرسي . ولم يتسن لنا حتى الآن الاطلاع عليها .

--> ( 1 ) الكافي 1 : 517 - 515 ، وبحار الأنوار 15 : 239 - 236 ، 241 - 247 ، و 36 : 212213 ، 214 ، 225 . ( 2 ) إعلام الورى بأعلام الهدى 1 : . 59 ( 3 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة 1 : . 22